حركة متطاولة الشكل

قريبًا تكمل عامها الأربعين. إلا أن الأفضل لم يأتِ بعد. وراء طرازاتها الرجالية والنسائية، حركتها الأوتوماتيك أو اليدوية، بنيتها العمودية أو الأفقية، لم يعد هناك ما يمكن كتابته عن الحركة متطاولة الشكل، والتي تعد ساعة “جولدن بريدج راوند 39” خير تجسيد لها.

ربما تكون واحدة من أكثر إبداعات المجوهرات الفاخرة جرأة، ليس لكوروم فحسب، بل لصناعة الساعات المعاصرة. تتميز الهندسة المعمارية الفريدة في “جولدن بريدج راوند 39” بالتفاعل الرائع بين الأشكال مع الحركة الأفقية متطاولة الشكل ونصف القمر على كل جانب من جوانب علبة مستديرة قطرها 39 مللم. يتم الكشف عن ما لا يقل عن ستة إصدارات جديدة من المجوهرات الراقية اليوم. معا، تسلط الضوء على خمسة أحجار استثنائية: الماس، الزفير، الياقوت، تسافوريت والجمشت.

تم ترصيع هذه الأحجار بدنتيل من الذهب الحقيقي يمتد على مستوى الحركة. بخلاف معظم إبداعات المجوهرات، في جولدن بريدج راوند 39 يأتي الضوء من داخل القطعة. ينير الحركة مع بقع باللون الأحمر. تمثل الحركة متطاولة الشكل العنصر الأساسي والهوية الأساسية لأي من إصدارات جولدن بريدج، وقد تم تصميم تركيبة طراز “راوند 39” المستديرة بالكامل لعرضها مرة أخرى.

للقيام بذلك، تم تمديد بنية دنتيل مجهرية بطول الحركة، والتي تتضمن ترصيع الأحجار الكريمة الذي يتطلب يومًا ونصف من العمل. وتأكيدا على بريق الميناء، اختار حرفيو كوروم قص ماركيز للحجارة، مما يعطي انطباعًا بأن أشعة الضوء تنبعث من الحركة وتشع في اتجاه العلبة. وأخيرًا، فإن الهوية المفرغة لدنتيل الجواهر تسمح للضوء بالعبور الحرفي عبر القطعة. يتلألأ كل حجر بشكل مختلف، تبعاً لزاوية وطبيعة وكثافة الضوء الموجه عليه، مما يعني أن جولدن بريدج راوند 39 لا تحتفظ بنفس شكلها طوال اليوم.

وكما أي قطعة مجوهرات فاخرة، فإن جولدن بريج راوند 39، التي تتوفر في نسخ من الذهب الأبيض والوردي، يتم رصفها بالكامل (ميناء ، طارة، قرون). تتميز نسخة الماس بخصوصية متناهية: الجسران الذهبيان اللذان يحيطان بالحركة متطاولة الشكل مرصوفان بالألماس، مثل الحافة الخارجية. تحتوي هذه الإصدارات على 76 ماسة ويسلتون على العلبة، و 12 ماسة قطع ماركيز و 24 ماسة مستديرة القص على التركيبة المجهرية، بالإضافة إلى 46 ماسة مستديرة القص على جسور التركيبة المجهرية و 60 ماسة على الحافة الخارجية ، بإجمالي 6.41 قيراط.