تقليص العمالة

Volkswagen

أعلنت Volkswagen عزمها الاستغناء عن حوالي 30,000 عامل حول العالم لتوفير 3.9 مليار دولار في النفقات في إطار سعي الشركة للعودة إلى مكانتها عقب فضيحة غش الانبعاثات التي دمرت صورتها، ما أسفر عن تكبدها لخسائر فادحة وتغيير في القيادة. وبتقليل العمالة بنسبة 5 % تقريبا بعد أشهر من المحادثات المكثفة اتفق العمال والإدارة على حزمة موازنة تخفيض النفقات والاستثمار مع تخلي صناعة السيارات عن محرك الإشعال التقليدية والتأقلم مع خدمات مشاركة السيارات وتقنيات القيادة الذاتية.

وقد وقع مجلس إدارة ومجلس الأشغال العامة في فولكس فاجن على اتفاق المستقبل في ولفسبورغ. يهدف هذا الاتفاق إلى بداية العودة بعلامة فولكس فاجن إلى مسار نموها المربح.

وسوف ترسى أساس تحول فولكس فاجن من صانع سيارات خالص إلى مورد خدمات نقل ناجح في عصر الرقمنة وزيادة النقل الالكتروني. التركيز الرئيسي ينصب على إعادة التوجه على مستوى مستوى القيمة الكلية. بحلول 2020 تنوي علامة فولكس فاجن إعادة التموقع بشكل كلي. وسيتم تنفيذ عمليات استغناء إجبارية حيث سيتم تقليل عدد الموظفين بطريقة مقبولة اجتماعيا.

وسيتم تقليل الوظائف من خلال التقاعد المبكر وعدم استبدال العمال المغادرين. وسيوفر ذلك 3 مليار يورو في مصانعها بألمانيا وما يقرب من 700 مليون يورو خارجها. وستكون الأرجنتين والبرازيل الأكثر تأثرا بتقليل الموظفين خارج ألمانيا.

تحت وطأة عقود العمال غير العملية، تشكيلة ضخمة من المركبات وهيكل معقد، كافحت علامة فولكس فاجن بربحية ضعيفة. خلال الأشهر التسعة الأولى، انخفض هامش الربح التشغيلي للوحدة إلى 1.6 % من 2.8 % منذ عام مضى. الهدف من اتفاقية العمال هو الوصول إلى هامش ربحي بنسبة 4 % بحلول 2020.

اتفاقية المستقبل التي تم التصديق عليها ستكون شرطا أساسيا للتحول الناجح لعلامة فولكس فاجن وركيزة في تحقيق وتأمين مستقبل آمن على المدى الطويل.

وبسبب التوفير وتحسينات الكفاءة في كل الأقسام وعلى مستوى كافة المواقع في ألمانيا، تتوقع الشركة تأثيرا سنويا إيجابيا على المكاسب بداية من 2020 فصاعدا. ومن المتوقع أن تحقق المناطق خارج ألمانيا تحسينات مستدامة في المكاسب.